نظرة
الى ساحتين
لبناننا
أم لبناننهم ، هكذا
أختصروا الوطن الى وطنين
، الى ساحتين ، ساحة
يشحذون الروؤس والأرجل
بالمال والوعود الدافقة
بغريزة الحرب والطائفية
والأنا ، وساحة مقابلة
تحركها نفوس متحدية
وطامحة الى وطن الشراكة
فتقودهم أرجلهم وروؤسهم
الى رص الصفوف من أجل غد
أفضل للبنان افضل ، ساحة
تكلم فيها أربعة عشرة
خطيبآ في ذكرى يوم الرابع
عشر من شباط ذكرى
الشهيد الرفيق دائمآ
للمقاومة ، ليعلو صوتهم
بتعيق الحرب الأهلية
والتهديد الطائفي وشماتة
على شهيد (الحاج رضوان)
لم يكن الا مفخرة وعزة
لهذه الأمة اللبنانية
جمعاء ، وساحة مقابلة أطل
فيها سيد المقاومة ليعلوا
صوته على جبروت الصهاينة
والأستكبار
في العالم .
أين انت يا وطن من ساحتين
وأتجاهين أحداها تحاول أن
تكبر بحجم الطائفة الضيقة
وزواريب المدينة والأخرى
تتعاظم وتكبر بحجم لبنان
والعالم الحر المقاوم .
التعليقات