خواطر من حاضرنا اليوم
مستوحاه من كتاب حديقة
النبي - جبران خليل جبران
بقي
المصطفى صامتآ وألقى
ببصره بعيدآ في الروابي
والمدى الأثري الرحب وبدا
صمته مشحونآ بصراع داخلي .
قال المصطفى
(( ويل لأمة
تكثر فيها المذاهب
والطوائف وتخلو من الدين
.
ويل لأمة تحسب المستبد
الأميركي بطلآ وترى
الفاتح الأسرائيلي المذل
رحيمآ .
ويل لأمة لا ترفع صوتها
ألا اذا مشت في جنازة
الرفيق ولا تفخر الا
بالخرائب وحرق
الأخضر واليابس
ويل لأمة سائسها وحاكمها
ثعلب وفيلسوفها الحكيم
مشعوذ وفنها فن الترقيع
والتقليد الأعمى للغرب
ويل لأمة تستقبل
الوصاية السورية بالتطبيل
وتودعه بالصفير لتستقبل
الوصاية الأميركية
بالتطبيل والتزمير
ويل لأمة الخائنون
والخانعون فيها أبطال
ورجالها الأشداء
المقاومين فيها خونة
وأرهابيين
ويل لأمة مقسمة الى
أجزاء وكل جزء يحسب نفسه
فيها أمة
))
التعليقات