|
نضال
الأنسان حرية وأرادة
بقلم الطالب علي حسين نعمة
19-12-2009
|
 |
|
|
ألف و أربع مئة عام و راية الحسين شامخة في قلوب الناس
لتجعل منها مدرسة للفداء و التضحية فيتخرج منها
رجال يصنعوا العظمة في تاريخ الإنسانية، ويسكبوا النور في
دروب البشرية. فليس
للتاريخ إلاّ أن يقف وقفة إجلال أمام أروع أمثولة
للشموخ... و ليس للدنيا إلاّ أن
تهلل لأروع تضحية سجلها تاريخ الفداء... وليس للإنسانية
إلاّ أن تنحني في خشوع أمام
أروع أمثولة للبطولة... فشموخ الحسين وتضحيته وبطولته ،
قمة من قمم الإنسانية الشامخة،
وعملاق من عمالة البطولة والفداء. لذا لا يمكن أن نتخيل
آفاق العظمة عند الإمام
الحسين، إلا بمقدار ما نملك من بعد في التفكير، وانكشاف في
الرؤية، وسمو في الروح
والذات... فكلما تصاعدت هذه الأبعاد، واتسعت هذه الأطر،
كلما كان الانفتاح على آفاق
العظمة في حياة الإمام الحسين أكثر وضوحاً، وأبعد عمقاً...
,فماذا تعتقدون بإنسان..
جدّه محمد سيد المرسلين، وأبوه علي بطل الإسلام الخالد،
وسيد الأوصياء، وأمه
الزهراء فاطمة سيدة نساء العالمين، وأخوه الحسن ريحانة
الرسول و أخته زينب رمز
الطهارة و الدين.
إن خروج الإمام إلى كربلاء والقتال
الذي تجلت فيه بطولة العقيدة وجمال الاستقامة و عزة النفس
وشرف الضمير وثبات
العقيدة هذه الواقعة
التي جرحت كل ضمير حي، وأبكت ملايين العيون، حتى تجلت رمزآ
لنضال الإنسان من اجل الحرية والأرادة، وأنتصار الدم على
السيف
 |
|
ارسل تعليق باللغة العربية -
|
أضغط هنا لأرسال تعليقك باللغة العربية
فقط |
|
|
|
التعليقات -
Comments
|
|
حسان الحبحاب 20-12-2009
لنتعلم جميعآ من هذه الملحمة الخالدة معنى التضحية
والموقف وقيمة الشهادة من أجل أيمان وقضية ، جميل
جدآ ما عبرت عنه يا أخ علي |
 |
|