انفلات
الأمور على غاربها في مرامل ومقالع جزين
على تخوم بلدة كفرحونة
ربما وكما
ألمس أن الوقت لم يحن لأهالي بلدتنا في
كفرحونة لرفع الصوت عاليآ ،
ربما لا نزال ننام تحت رحمة الوعود الكاذبة من
حكومة سقطت من ثقة شعبها ، أستبشرنا خيرآ في
الماضي القريب من جمعيات أهلية وأحزاب
وتيارات عن أعتراضات وتحركات وأستعراض في
المحافل والأدارات لهذا الواقع الممسوخ
على تخوم بلدتنا الجميلة ، ففي الفترة
الأخيرة انفلتت الأمور على غاربها في
موضوع المقالع والمرامل حيث
يستغل اصحاب المرامل والكسارات كل الأراضي وكل ما تقع عليها وحوشهم المفترسة
.وقد لجأ أصحاب المرامل والكسارات في
منطقتنا على رخص استصلاح أراض تنتهك
عبرها حرمة ما تبقى من طبيعة المنطقة
ورملها واحراجها. واتخذ بعضهم الليل
ستاراً لتركيم المزيد من الرمل والحصى
والتربة ونقلها نهاراً على اعتبار انها
"ستوك" أو نقلها ليلاً الى الورش أو الى
مناطق يتم فيها غض الطرف عن المخالفات.
نطلق الأن نداء الرحمة من الرصاصة القاتلة
على خاصرة كفرحونة الشمالية ، هذه المرة
نطلقها الى القائمين والمستنفذين في بلدة
جزين والقيمين على أوضاع قريتنا من بلدية
وجمعيات وأحزاب وتيارات ليرحمونا ويتركوا
لنا ما تبقى من هذه الأرض قبل أن
نضيعها كما
أضعنا كل معاني الحياة والشرف والكرامة في
هذا الوطن .